البخاري
227
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَيْسٍ ، فَفَلَتْ رَأْسِي ، ثُمَّ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ » . فَكُنْتُ أُفْتِي بِهِ ، حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنْ أَخَذْنَا بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُنَا « 1 » بِالتَّمَامِ « 2 » ، وَإِنْ أَخَذْنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَبْلُغَ « 3 » الْهَدْيُ مَحِلَّهُ . 1617 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى « 4 » ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَهُ : أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ أَسْمَاءَ تَقُولُ كُلَّمَا مَرَّتْ بِالحَجُونِ « 5 » : « صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ « 6 » . لَقَدْ نَزَلْنَا مَعَهُ هَا هُنَا ، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافٌ « 7 » ، قَلِيلٌ ظَهْرُنَا « 8 » ، قَلِيلَةٌ أَزْوَادُنَا ، فَاعْتَمَرْتُ أَنَا وَأُخْتِي عَائِشَةُ « 9 » ، وَالزُّبَيْرُ وَفُلَانٌ ، وَفُلَانٌ ، فَلَمَّا مَسَحْنَا الْبَيْتَ أَحْلَلْنَا ، ثُمَّ أَهْلَلْنَا مِنْ الْعَشِيِّ بِالْحَجِّ » .
--> ( 1 ) للكشميهنى ، كما في الفتح : ( يأمر ) - باسقاط ضمير المفعول - . ( 2 ) أي لأفعالهما بعد الشروع فيهما . ( 3 ) للكشميهنى من غير اليونينية : ( حتى بلغ ) وجواب هذا الشرط كالذي قبله : كان جائزا . ( 4 ) هذه رواية كريمة ، وفي بعض النسخ : ( حدّثنا أحمد ) غير منسوب ، ولأبى ذر في غير اليونينية : ( أحمد بن صالح ) ؛ وأحمد بن عيسى هو التستريّ المصري الأصل ، وابن صالح هو ابن الطبريّ . ( 5 ) الحجون - بفتح فضم - جبل بالمعلى : مقبرة أهل مكّة مقابل للصفا . ( 6 ) لأبى ذر : ( على رسوله محمّد ) . ( 7 ) جمع خفيف ، أي من الهزال ؛ أو خفاف الأحمال لقلة المال . ويؤيد هذا ما في رواية مسلم : ( خفاف الحقائب ) . ( 8 ) أي مطايانا . ( 9 ) أي استلمنا موضع الاستلام منه ، وهو الركن ، والمراد غير عائشة ، لأنّها كانت حائضا .